كنت ولازلت أدافع دومًا عن حقوق المرأة , وعن حقي كأنثى في ممارسة أعمالي وفي الوقوف بجوار الرجال في أصعب الميادين بل مزاحمتهم أحيانًا ..
كان يصدني في أغلب الأحيان دعوات مستسلمة من قبل بعض النساء اللواتي اعتقدن أن دورهن لا يتعدى حدود جدران المنزل , بل انتقدن المرأة العاملة والقوية , ورضين بأعباء وحياة روتينية لا تضيف شيئا .
والحق إن فقد فإنني أتهم أول من أتهم بالتفريط فيه هو صاحب الحق نفسه , فإن القهر يصب سطوته على الضعفاء والمستسلمين من الناس , بينما ينحني للأقوياء.
فإن دفاع المرأة وتمسكها بحقها , وممارستها له هو الخطوة الأولى باتجاه تحويله لأمر واقع وعادة متعارف عليها , فلم تضع الحقوق يومًا إلا لأن أهلها صمتوا وتنازلوا إما ضعفًا أو جهلا, وكل ذلك يبدأ إذا شعرت المرأة حقًا بتلك الروح القادرة داخلها .
وحين تدرك المرأة دورها الحقيقي وطاقاتها الكامنة , فإنها ستكف عن شكوى قهر المجتمع والناس , وستتحدى وتواجه وتنجح , وسيعلو صوتها بالحديث عن العطاء والتضحية في سبيل الوطن والمجتمع وعن مشاركتها في البناء والإعمار .
أدافع عن حقوق المرأة بكل قناعة وإيمان , لكني من اليوم سأكف عن تلك الدعوة , وسأغير ذلك الخطاب لأدافع عن دور المرأة ومشاركتها , فبدون تحرك من النساء لإثبات دورهن لن يتم تلبية أي من تلك الحقوق وستبقى في عداد الشعارات الرنانة التي تكتفي بكونها حبرًا على يافطات تسير مع المسيرات وتقف في الاعتصامات !
تم إدخال هذه البيانات في في 0, مارس 6th, 2011 في 10:35 م وهي متضمنة تحت كتاباتي. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
رائع يارزان فلتسقط ثقافة التذمر ولننطلق لنثبت جدارتنا في ميادين مختلفة
ربنا يوفقك يا رزان ، وترفعي صوت ومكانة المرأة الفلسطينية للأعلى ، دمتي أختي بكل خير وبالتوفيق ان شاء الله.